©2019 by Youssef Rakha

يوسف رخا

يوسف رخا مواليد الدقي ١٩٧٦، حاصل على بكالريوس الآداب من جامعة هَل، إنجلترا ويعمل في جريدة الأهرام ويكلي منذ ١٩٩٩. ساهم في تأسيس جريدة “ذا ناشونال” في أبو ظبي عام ٢٠٠٧-٢٠٠٨، وكان ضمن أفضل أربعين كاتباً تحت الأربعين في مسابقة بيروت ٣٩ عام ٢٠٠٩. يكتب بالإنجليزية والعربية، كما ترجمت أعماله إلى الإيطالية والفرنسية والألمانية والإسبانية والبولندية، وشارك في العديد من الفعاليات الأدبية في العالم العربي وأوروبا. يدير ورش الكتابة باللغتين، وقد صدرت على إثر أولى ورشه عبر مكتبة كتبخان سنة ٢٠١٠-٢٠١١ أعمال لأربعة أدباء واعدين. حصلت أعماله على تغطية واسعة كما ساهم بالكتابة في العديد من الصحف والمواقع العربية مثل العربي الجديد وأخبار الأدب والنهار ومعازف والأخبار اللبنانية.

صدرت روايته الأولى كتاب الطغرى (والتي قال أنطون شماس إنها “إنجاز مذهل… يحقق أحد أحلام الروائيين العرب المحدثين منذ منتصف القرن التاسع عشر”) عن دار الشروق سنة ٢٠١١ والثانية “التماسيح” عن دار الساقي سنة ٢٠١٣، وصدرتا مترجمتين إلى الإنجليزية أواخر ٢٠١٤ (عن “إنترلينك” و”سيفين ستوريز” في أمريكا، حيث أثارتا اهتمام الدوائر الأدبية والأكاديمية وامتدحمها – ضمن آخرين – أمين معلوف ونيال جريفيثس، كما فازت أولاهما بجائزة سيف غباش-بانيبال عن ترجمة بول ستاركي). ثم صدرت روايته الثالثة “باولو” (الجزء الثاني من “التماسيح”، والتي اختيرت ضمن القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية وفازت بجائزة ساويرس عام ٢٠١٧) عن دار التنوير في مطلع ٢٠١٦.

بين ٢٠٠٦ و٢٠٠٨، أصدر ثلاثة كتب في أدب المكان (“بيروت شي محل”-بالتعاون مع مجلة أمكنة، والذي رشح لجائزة الريبورتاج الأدبي “ليتر يوليسيز” عام ٢٠٠٦، وعن دار رياض الريس: “بورقيبة على مضض” و”شمال القاهرة غرب الفلبين”) كما أصدر مجموعة مقالات وقصائد عن دار العين (“كل أماكننا”) سنة ٢٠١٠ ونشر مجموعة قصائد يظهر ملاك” إلكترونياً سنة ٢٠١١. كان أول كتبه مجموعة قصص قصيرة “أزهار الشمس” صدرت عن دار شرقيات سنة ١٩٩٩.

يمكن قراءة قصائد مختارة ليوسف رخا على هذا الرابط. وتتوفر بعض أحاديثه الصحفية هنا. يمكن تحميل كتابي “يظهر ملاك” و”بيروت شي محل” بصيعة بي-دي-إف.

يوسف رخا مصور فوتوغرافي أيضاً أقام أول معارضه عن القاهرة/الإسكندرية-برلين سنة ٢٠٠٦ في معهد جوتة في القاهرة، وفضلاً عن عمله في الصحافة يحرر مدونة ختم السلطان.

حواس يوسف رخا تتعدى المئة. – حنان الشيخ

يوسف رخا يقدم نموذجاً جديداً للكتابة الأدبية. – جمال الغيطاني

كتابة فالتة من كل إكراه وتضييق وأحكام مسبقة، تتركز في حجم صغير بالغالإدهاش. – أحمد يماني 

سوى أنه في حين تبدو لغة يوسف رخا الإنكليزية رشيقة، ذكية وبليغة، فإنّ لغته العربية مبتكرة وأصيلة، أي غير مسبوقة. – إبراهيم فرغلي

يؤسس رخا بلاغته الخاصة القائمة على التشظي وترك الفراغات، بلاغة تقاطع الرومانتيكية وتسخر منها دون أن تتباهى بذلك. – منصورة عز الدين

لغة تجريبية تتأبى على التصنيف السهل… وخيال سردى لا يأبه بتابوهات الجنس. – سعيد الكفراوي

هذا تماهٍ حقيقيّ بين “الشكل” و”المضمون”، شيء شبه مُعجز. – هشام البستاني

مطلوب القبض على يوسف رخا! – بيار أبي صعب